التحرش بالنساء في السويد ليس أفضل حالاََ من أي بلد عربي

التحرش الجنسي السويد

أثارت التقارير التي نشرتها صحيفة SVENSKA DAGBLADET  حول قضايا التحرش الجنسي بالنساء في السويد، جدلاً واسعاً في الأوساط المحلية والدولية ، بعد أن تم الكشف عن تعرض مايقارب 703 ممثلة وعاملة في مجال السينما والمسرح ، و4445 من  النساء العاملات في المهن القانونية والقضائية للتحرش والاعتداء من قبل الرجال.

التقارير التي قامت الصحيفة المذكورة بنشرها تباعاً ، تضمنت شهادات توثق حوادث التحرش سواء من العاملات في مجال السينما أو المسرح أو المجال القانوني ، دون ان يتم التطرق لذكر اسم صاحبة الشهادة.

بيان الممثلات السويديات والذي حمل عنوان ” لقد لقينا ما يكفي من العنف الجنسي” ، تم توجيهه  إلى المخرجين وشركات الإنتاج والمسارح والسياسيين، وصناع القرار الذين فشلوا مراراً وتكراراً في حل هذه المشاكل المتفشية في الوسط الفني السويدي.

 أما بيان العاملات في المجال القانوني فقد حمل عنوان ” بأي حق ” ، وقد بدأت فكرته بتأسيس مجموعة على فيسبوك ضمت في وقت قصير نحو 12 ألف عضو.

وتوقع وزير العدل والداخلية مورجان يوهانسون في حديثه مع الإذاعة السويدية أن تفصح المزيد من النساء من مختلف المجالات ويتحدثن بشأن سوء المعاملة ويتوقع بيانات مماثلة  في مزيد من المجالات.

ووفقاً لدراسة  من مركز Meltwater المختص بمتابعة وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي ، فقد تم نشر أكثر من 60،000 تغريدة على تويتر في السويد حول قضايا التحرش الجنسي ضمن حملة  #metoo ،أغلب أصحابها من النساء.

شهادة إحدى الممثلات :

 Hela filmteamet och skådespelarna bor på samma hotell. När jag sitter ensam kvar på kvällen hör jag regissören och han som spelar min man sitta och prata om vem som ska ta mig först. Jag blir rädd och går till mitt rum som ligger på bottenvåningen. Hela natten hör jag hur de två försöker ta sig in i mitt rum, både via dörren och fönstret. Jag bad en manlig skådespelare, som jag aldrig träffat att skydda mig, det gjorde han och det är jag honom evigt tacksam för”

” نزلنا في فندق واحد جميعاً سواء الممثلين أو فريق عمل الفيلم . في المساء وأثناء جلوسي وحيدةً سمعت المخرج يتحدث مع أحد الممثلين ،والذي يلعب دور زوجي في الفيلم ، عني وعمن سياخذني أولاً . خفت كثيراً وأسرعت إلى غرفتي وطوال الليل كنت أسمع كيف كانا يحاولان دخول الغرفة التي أنام فيها سواء من النافذة أو الباب. لقد نمت في غرفة أحد الممثلين زملائي وأنا ممتنة له للأبد “

هذا ماتم التصريح عنه حتى الآن في الأوساط السويدية، وبالتأكيد ماخفي سيكون أعظم

تقرير التحرش بالممثلات

https://www.svd.se/456-skadespelare-vi-har-fatt-nog-av-sexuellt-vald

تقرير التحرش بالقانونيات

https://www.svd.se/jag-kommer-att-forstora-din-karriar-innan-den-borjat

 

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.