الرئيسية / Uncategorized / هل تصبح السويد نقطة السلام لليمنيين؟

هل تصبح السويد نقطة السلام لليمنيين؟

أنظار اليمنيين تتجه نحو السويد

على خلاف جولات المحادثات السابقة التي انعقدت في جنيف والكويت، بدا كثير من اليمنيين هذه المرة متحمسين لمتابعة أخبار مغادرة وفدي الحوثيين والحكومة اليمنية إلى السويد للمشاورات التي ترعاها الأمم المتحدة.  وقد وصل وفد الحكومة اليمنية الشرعية لإجراء محادثات سلام مع ممثلين لجماعة الحوثي الإيرانية في مسعى جديد من الأمم المتحدة لإنهاء الأزمة في البلاد

وقال مصدر بالأمم المتحدة إن من المستبعد أن يلتقي الجانبان مباشرة في المحادثات، التي ستجرى في قلعة جوهانسبيرغ والتي أعيد ترميمها خارج ستوكهولم، وإن مارتن غريفيث مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن سيقوم هو وفريقه بجولات مكوكية بينهما في المشاورات التي ستكون الأولى منذ 2016.

وأغلقت السلطات السويدية المكان وشوهدت عدة عربات تابعة لأجهزة الطوارئ خارج القلعة قبيل المحادثات، التي ستركز على محاولة الاتفاق على خطوات أخرى لبناء الثقة وتشكيل هيئة حكم انتقالية.

“نتمنى أن تفضي مشاورات السلام هذه المرة بحل جذري يوقف دوامة الحرب اليومية، وأن يتفق الجميع على حل يساهم في وقف كوارث الفقر والجوع وانتشار الأوبئة التي تفتك بنا وتقتلنا” بهذا يلخص المواطن اليمني محمود الصبري توقعاته للجزيرة نت.

وانعكست مواقف الكثير منهم على منصات التواصل الاجتماعي، وفي معظمها أحاديث يطغى عليها الشعور بالتفاؤل وتوقعات نتائج إيجابية، في حين هناك من ذهب إلى التشكيك في حدوث أي تقدم والتعبير عن مخاوفه من الفشل مجددا.

تفاؤل بالانفراج
ولعل أبرز الأسباب التي جعلت المطالبات بإيقاف الحرب والذهاب نحو تسوية سياسية تبدو أكثر قبولا بين اليمنيين هذه المرة هو سوء إدارة التحالف للحرب، وأيضا أطماعه التي أصبحت حاضرة للعيان، حسب المحلل السياسي اليمني عادل المسني. وستركز جولة المحادثات الجديدة على التوصل إلى اتفاق بشأن خطوات أخرى لبناء الثقة وتشكيل هيئة حكم انتقالية ونجح مبعوث الأمم المتحدة الخاص لليمن في تحقيق بعض إجراءات بناء الثقة، ومن بينها إجلاء جرحى من الحوثيين إلى سلطنة عمان للعلاج هناك، لإقناع جماعة الحوثي بحضور المحادثات في السويد.

شاهد أيضاً

ارتفاع العنصرية ضد المحجبات العاملات بصيدليات السويد

موظفات محجبات في الصيدليات السويدية يتعرض للمضايقات شهدت السويد ارتفاعا ملحوظا في السلوك والخطاب العنصري …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *