الرئيسية / أخبار السويد / تحذير من تزايد بكتيريا العطيفة في السويد

تحذير من تزايد بكتيريا العطيفة في السويد

وكالة الصحة العامة في السويد تحذر من تزايد كبير في بكتيريا العطيفة

تصيب العطيفة الانسان والحيوان وتعد أحد الأسباب الأربعة الرئيسية لأمراض الإسهال في العالم. وتعتبر السبب الجرثومي الأكثر شيوعاً لالتهاب المعدة والأمعاء البشري في العالم وتنتقل كثيراً عبر لحوم الطيور.

و وفقاً لوكالة الصحة العامة فأن عدد الأشخاص الذين اصيبوا بهذه البكتريا في الأسابيع الأخيرة في السويد غير معروف لغاية الآن لكن الشيء المؤكد أن عدد الحالات هو أكثر بكثير من العام الماضي و لايزال غير معروف منشأ قدوم هذه البكتريا إلى السويد و من أي البلدان وصلت

تقول أنيلي كارلاندر ، رئيسة وحدة الهيئة الصحة العامة: “في الأسبوع الماضي ، تم تسجيل 83 حالة ،و في الأسبوع الذي سبقه 110 وقبل اسبوعين تم تسجيل 89 . لذا فإننا نعتقد بأن الزيادة قد انخفضت لكنها تظل مرتفعة مقارنة بالفترة المماثلة من العام الماضي ، عندما تم الإبلاغ عن حوالي 50 حالة في الأسبوع.

أعراض المرض

يبدأ ظهور أعراض المرض عادة بعد فترة متراوحة بين يومين و5 أيام من العدوى ببكتيريا العطيفة غير أن هذه الفترة يمكن أن تتراوح بين يوم واحد و10 أيام. تشمل الأعراض السريرية الأكثر شيوعاً لحالات العدوى بالعطيفة: الإسهال (قد يكون مصحوب بالدم في بعض الأحيان)، ألم في البطن، حمى، صداع، الغثيان و/أو القيء. وتدوم الأعراض عادة ما بين 3 و6 أيام. تندر حالات الوفاة الناجمة عن داء العطائف وتقتصر عادة على الأطفال، المرضى المسنين أو على الأشخاص الذين يعانون من نقص المناعة.

طرق انتشار المرض

وداء العطائف حيواني المصدر تنتقل العدوى به من الحيوان أو المنتجات الحيوانية إلى الإنسان. وفي أغلب الأحيان، تلوَّث الذبائح أو اللحوم ببكتيريا العطيفة الموجودة في البراز خلال الذبح. ومن النادر أن تسبب العطيفة الأمراض لدى الحيوان. وبشكل عام العلاج بالمضادات الحيوية قد لا يكون ضرورياً حيث أن كثير من الحالات تشفى من تلقاء نفسها. ويعد تعويض السوائل والأملاح ركناً رئيسياً في معالجة حالات الإسهال بشكل عام. ويوصى بالعلاج بمضادات الميكروبات في الحالات الغزوية (عندما تغزو الجراثيم خلايا الأمعاء المخاطية وتلحق أضراراً بالأنسجة وقد تصل الى أماكن أخرى في الجسم) أو من أجل القضاء على الجراثيم لدى حامليها (الأشخاص الذين يأوون جرثومة العطيفة في أجسامهم ويواصلون نشرها بينما لا تظهر عليهم الأعراض).

قد يأتي من الدجاج الطازج
ما زال غير واضح السبب وراء زيادة  انتشار البكتريا، ولكن يشتبه في أن الدجاج الطازج هو أحد الأسباب

“تقول آنيلي كارلاندر: “لدينا دلائل على وجود مشاكل في قطعان الدجاج ولدينا معلومات حول إصابة الموظفين الذين يعملون في مجال الدجاج بالمرض

الوقاية

للوقاية يجب اتخاذ تدابير للمكافحة في جميع مراحل السلسلة الغذائية من الإنتاج الزراعي في المزارع إلى تجهيز الأطعمة وتصنيعها وتحضيرها في السياقين التجاري والمنزلي، اتباع الخطوات السليمة في الذبح من أجل الحفاظ على أدنى حد من التلوث، الطهي الجيد للطعام والبسترة. بسبب عدم وجود وسيلة مضمونة للوقاية من الإصابة بهذه الميكروبات (لا يوجد تطعيم/لقاح) يبقى وجود مضادات حيوية فعالة أمراً ضرورياً لعلاج الأوبئة  والتفشيات  والحالات الصعبة من داء العطائف. وهذا يستلزم إيجاد بدائل للفلوروكينولونات.

يقول روزا رينغرن ، عالم الميكروبيولوجي في إدارة الأغذية والعقاقير السويدية: من المهم غسل اليدين ، وأدوات الصحون ، ومسح الأطباق بأوراق منزلية و تجفيفها والاعتناء بالنظافة الشخصية بشكل جيد والابتعاد عن اللحوم النيئة و الغير مطهية بشكل جيد

 

شاهد أيضاً

أهم القوانين الجديدة التي ستدخل حيز التنفيذ بداية عام 2019

مع بداية العام الجديد 2019، ستدخل العديد من القوانين الجديدة حيّز التنفيذ، منها مايلي ضريبة …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *